الإهداءات
الملاحظات

الْرُّكْن الْعَام رُكْن يُوْضَع فِيْه جَمِيْع الْمَوَاضِيْع الْعَامَّة....

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-11-12, 10:06 PM   #1
فيفي
طالبة علم
 بيانات :- فيفي
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 3874
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 24
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :10
فيفي is on a distinguished road

فيفي غير متواجد حالياً

افتراضي اامرض كما شئت فإن الله يحبك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن الله يحبك

إن المرض لا يأتي إلى الإنسان منا إلا بقدر الله سبحانه وتعالى ، والله يبتلي العبد بالمرض لأحد أمرين :

الأول :

لتكفير ذنوبه ، كما في حديث رسول الله " ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها

إن كثيرا من الشجر يسقط ورقه في بعض أيام السنة ، فكذلك المرض يجعل الذنوب تتساقط عن المريض ، حتى يصبح خاليا من الذنوب .


ولما نزل قول الله تعالى : { من يعمل سوءا يجز به . . . } اشتد ذلك على الصحابة ، ورأوا أنهم قد ضاعوا ، فعلى كل سيئة عذاب ، حتى قال أبو بكر : كيف الصلاح بعد هذه الآية يا رسول الله ؟

فقال : " غفر الله لك يا أبا بكر ، ألست تمرض ، ألست تحزن ، ألست تصيبك اللأواء ؟ ( الشدائد وضيق العيش ) ، فقال : بلى .

فقال : " هو ما تجزون به "


إن هذين الحديثين يدلان على أن المريض إنسان يحبه الله ، ومن حب الله أن يبتليه ليكفر عنه ذنوبه .

ولذلك كان السلف يقبلون المرض !!
سبحان الله ! يقبلون أن يمرضوا ، ليكفر الله ذنوبهم :



فعن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال : استأذنت الحمي على النبي صى الله عليه وسلم ، فقال : من هذه ؟
قالت : أم ملدم ـ اسم من أسماء الحمى ـ فأمر بها إلى أهل قباء ـ حي من أحياء المدينة ـ ، فلقوا منها ما يعلم الله ـ أي آلمتهم كثيرا ـ فأتوه فشكوا إليه ذلك .

فقال : " ما شئتم ، إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم ، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا ـ أي يطهركم الله بها من الذنوب ـ قالوا : يا رسول الله أو تفعل؟ ـ أيطهرنا الله بها فعلا ؟
قال : " نعم " .
قالوا فدعها ـ أي اتركها ، نمرض بها ويكفر الله ذنوبنا بسببها ـ .
لقد قبل أهل قباء أن تظل الحمى في بيوتهم ، يكفر الله بها ذنوبهم ، وكان بالإمكان أن يطلبوا من رسول الله أن يدعو لهم فيرفعها الله عنهم ، إلا أنهم من حرصهم على تكفير الذنوب رضوا بأن تبقى في حيهم .

لقد علموا فائدة المرض ، وأنه يكفر الذنوب ، فقبلوه ، وطابت نفوسهم ، ورضوا بقضاء الله سبحانه وتعالى .



وحديث آخر يقول : "من يرد الله به خيرا يصب منه "
أي إن الله إذا أراد بالعبد خيرا ابتلاه ، فيكفر عنه ذنوبه ، ويرفع به درجته
وهذه الأحاديث فيها بشارة عظيمة للمؤمن ، فإنها تطمئنه تأن الله يغفر له ذنوبه ، فإنه لا يخلو من مرض ، أو هم ، أو حزن ، وكل ذلك كفارة وطهور له من الذنوب .
إن كل ما عكر صفو الحياة ،وصبر عليه المسلم فهو كفارة لذنوبه .

يقول : " ما يصيب المسلم من نصب ـ أي تعب ـ ولا وصب ـ دوام الوجع ـ ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"
إن المرض كفارة مهما قل ، حتى الشوكة تصيب المسلم من الطريق ، أو تصيب المسلمة في مطبخها ، مهما قل المؤذي فهو كفارة لذنب ، فابتعد عن الذنوب ، واحمد الله على المرض فإنه نعمة ، إنه يكفر الله به ذنوبك ، لأنه يحبك ويحب لك أن تمشي على الأرض بلا ذنوب .



واقرأ هذه القصة :

فلقد دخل شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري الصحابي الجليل على رجل مريض ، فقال له : كيف أصبحت ؟
قال المريض : أصبحت بنعمة .
فقال شداد : أبشر بكفارات السيئات ، وحط الخطايا . فإني سمعت رسول الله يقول :
" إن الله عز وجل يقول إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته ، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ، ويقول الرب عز وجل أنا قيدت عبدي وابتليته فأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح " .
هكذا كانوا يفهمون ويعتقدون ، كانوا يرون المرض كفارة للسيئات ، وحطا للخطايا، لأنهم سمعوا ذلك من رسول الله فيما يرويه عن رب العزة من أن العبد إذا مرض ، فإن الله يغفر له كل ذنوبه ، فلا عليه شئ من الخطايا ، وإنما هو سليم منها كما ولدته أمه ، بل ويأمر الله عز وجل ملائكته أن يكتبوا لهذا العبد من الأعمال ما كان يعمل وهو صحيح ، فإن كان المرض أقعده عن حضور الجماعة في المسجد كتبوا له الجماعة في المسجد ، وإذا كان المرض أقعده عن قيام الليل كتبوا له قيام الليل ، وهكذا .

ولم يكن هذا شأن الرجال فقط ، بل كان شأن النساء أيضا :

فلقد جاءت إحدى الصحابيات إلى النبي فقالت : إني أصرع وإني أتكشف ، فادع لي .
فقال النبي لها : "إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك " .
فقالت : أصبر . ثم قالت : إني أتكشف ، فادع الله لي أن لا أتكشف ، فدعا لها
إن هذه الصحابية بها مرض الصرع ، يغمى عليها وربما انكشف شئ من جسمها ، فتقدمت إلى رسول الله وأخبرته بذلك ، فخيرها صلى الله عليه وسلم بين أن تصبر ولها الجنة ، وبين أن يدعو لها بالشفاء .
ولقد كانت عاقلة تقية ، فاختارت الصبر والجنة ، لأن نعيم الجنة يطول ، بل لا نهاية له . . أما المرض فمدته محدودة بمدة الدنيا ، وهي قصيرة .
وشاع بين الصحابة هذا الحديث ، حتى إن ابن عباس يقول لعطاء :
ألا أريك امرأة من أهل الجنة .
فيقول عطاء : بلى .
فيقول ابن عباس : هذه المرأة .
ويشير له عليها ، ثم يروي هذا الحديث .
لقد علمت أن المرض يورث الجنة ، فصبرت .




الثاني :


لرفع درجته : ويبتلي الله المسلم لرفع درجاته ، فليس كل المرض لتكفير الذنوب ، وإنما منه ما هو لتكفير الذنوب ، ومنه ما هو لرفع الدرجة ، فيصبح المرض باب أجر وثواب للمريض ، فيرفع الله به درجته ويزيد في حسناته .

يوضح ذلك قوله : " ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ، ومحيت عنه بها خطيئة "

وقوله أيضا : إن الرجل لتكون له عند الله المنزلة ، فما يبلغها العمل ، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها "

إن بعض الناس قد قدر الله له منزلة عالية في الجنة ، إلا أنه يتكاسل في الصالحات ، فيبتليه الله ليصل للدرجة التي قد قدرها الله له .

ويقول : " ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا خط الله عنه به خطيئة ، وكتب له حسنة ، ورفع له درجة "

هكذا تفيد هذه النصوص أن المرض يثيب الله به المريض ، ويرفع به درجته .




ومن خلال هذين الأمرين :

1ـ أن المرض يكفر الله به الذنوب .

2ـ ويرفع به الدرجات .

و
يتضح أن المرض معناه أن الله يحبك ، وأنه يكفر به ذنوبك ، ويرفع به درجاتك عنده سبحانه وتعالى . . فارض بقضاء الله واسعد .

إن أنبياء الله الذين هم أحبابه قد مرضوا ، فأيوب عليه السلام اشتد به المرض كثيرا وكثيرا ، وزاد عليه البلاء طويلا ، فأنهك المرض جسمه ، ومات أهله ، وضاع ماله ، وهو صابر محتسب ، يستحي أن يدعو بالشفاء ، وبعد فترة طويلة دعا ربه فاستجاب جل علاه .


يقول الله تعالى : { وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين} [ سورة الأنبياء :83 ، 84 ] .

تفيد الآيتان أن أيوب ابتلى في جسده وأهله ، مما يدل على أن الأنبياء يمرضون ، وهذا يوضح أن المرض أمر طيب .

كما تفيد الآيتان أن الله استجاب دعاء أيوب فشفاه على ما كان به من شدائد ، فالله على كل شئ قدير ، بل وعوضه الله أهله ، فردهم عليه وزيادة .

ثم بين ربنا سبحانه أنه إنما أراد ذلك " ذكرى للعابدين " أي جعله قدوة في ذلك ، لئلا يظن أهل البلاء أن ابتلاءهم لهوانهم على الله ، وليقتدوا به في الصبر على قضاء الله وابتلائه



ورسول الله محمد على ما له عند الله من منزلة ، فقد أرسله الله رحمة للعالمين ، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأعطاه الله الشفاعة العظمى ، واستجاب دعاءه ، ونصره على أعدائه ، ومع ذلك يمرض :



فعن عبد الله بن مسعود قال : دخلت على رسول الله وهو يوعك ـ أي به حمى ـ فقلت يا رسول الله ، إنك توعك وعكا شديدا ـ أي أن الحمى حرارتها عالية جدا ـ قال : " أجل ، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم " . فقال ابن مسعود ذلك بأن لك أجرين .

فقال : "أجل" ـ أي نعم ـ



وعن أم المؤمنين عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت : ما رأيت رجلا أشد عليه الوجع من رسول الله


لقد مرض الأنبياء مع علو قدرهم ، فمرضك ليس لهوانك على الله ، وإنما لحب الله لك.
وإذا اشتد عليك المرض فاستبشر ، واسعد ، فأنت قوي في إيمانك !!
هل تتصور هذا ؟
إنني أقوله ليس من فراغ ، وإنما عندي الدليل :
فعن سعد بن أبي وقاص قال : قلت يا رسول الله . . أي الناس أشد بلاء ؟
قال : "الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ـ أي الأصلح فالصالح ـ يبتلى المرء على حسب دينه ، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلى على حسب دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ، وما عليه خطيئة"


وفي رواية " أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الصالحون "
فإذا اشتد المرض فلا تحزن ، وإنما تذكر أن الله يحبك ، فأنت قوي في دينك ، ثابت في عقيدتك . وهذا المعنى حين تستحضره فإن المرض يهون ، وأنت تستريح .
أما الذي لا يمرض ، ولا يبتلى فلا تفرح له ، ولا تتصور أنه الرابح ، وإنما هو إنسان لم يشأ الله أن يطهره ، فتركه بلا ابتلاء حتى يأخذه مرة واحدة ، فكثيرا ما أخبرنا ربنا عن الكافرين أنه يمهلهم ، ثم يهلكهم ، كما في قصة عاد وثمود ، وفرعون ،



يقول سبحانه وتعالى :
{ ولقد جاء آل فرعون النذر * كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر} [ سورة القمر :41 ، 42]



ويقول : " مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع ، من حيث أتتها الريح كفأتها ، فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء ، والفاجر كالأرزة صماء معتدلة ، حتى يقصمها الله إذا شاء " (17).


يشبه
المؤمن بالزرع الذي في عوده ليونة ، فإذا جاءته الرياح مال ثم اعتدل ، وهكذا المؤمن يمرض ثم يبرأ .

أما الكافر فإنه مثل الأرزة التي هي شجر الصنوبر القوي المتين ، فإنه لا يميل وإنما يكسر أو يقلع ، فكذلك الكافر لا يبتلى ولا يمرض ، وإنما يكسر بمرض شديد يحطمه ، أو يقتلع من الحياة بالقتل أو الموت
.


فليست الصحة الدائمة دليل رضا الله ، وإنما دليل رضا الله الاستقامة على دينه ، والاجتهاد في طاعة الله سبحانه وتعالى .




إن معرفتك بهاتين الحقيقتين :
1ـ أن مرضك ليس لهوانك على الله ، بل أنت كريم عليه سبحانه .
2ـ أن مرضك يكفر الله به ذنوبك ، ويعلي به درجتك ، وهو علامة على حب الله لك .



إن معرفتك بهاتين الحقيقتين يريحك ، ويسعدك ، فالمرض قدر الله ، وهو علامة على حب الله لك .

وبعد أن أوضحت هاتين الحقيقتين أسوق عدة نصائح مهمة للمريض وللسليم ، ولكل مسلم ، فبهذه النصائح :

1ـ يمن الله بنعمة الشفاء على المريض .
2ـ ويديم سبحانه نعمة الصحة على السليم .
3ـ ويرضى سبحانه وتعالى عن كل من التزمها


دمتم فى صحة من الله وعافية

 

الموضوع الأصلي : اامرض كما شئت فإن الله يحبك     -||-     المصدر : مَعْهَد الْقِرَاءَات الْقُرْآنِيَّة     -||-     الكاتب : فيفي






    رد مع اقتباس

قديم 26-11-12, 12:54 AM   #2
عصام أبو منار
مشرف

الصورة الرمزية عصام أبو منار
 بيانات :- عصام أبو منار
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 رقم العضويـة : 3215
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 2,170
 بمعدل : 0.99 في اليوم
 معدل التقييم : 22
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :22
عصام أبو منار is on a distinguished road

عصام أبو منار غير متواجد حالياً

افتراضي











التوقيع

 

    رد مع اقتباس

قديم 03-12-12, 01:43 AM   #3
بنت المعهد
لجنة التدقيق الشرعي
 بيانات :- بنت المعهد
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 رقم العضويـة : 1356
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 2,028
 بمعدل : 0.76 في اليوم
 معدل التقييم : 12
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :12
بنت المعهد is on a distinguished road

بنت المعهد غير متواجد حالياً

اوسمتي
افتراضي

جزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة وان شاء الله لي عودة للتأكد من صحة الاحاديث


















التوقيع

 

    رد مع اقتباس

قديم 06-03-13, 01:09 PM   #4
يسمينة
طالبة علم
 بيانات :- يسمينة
 تاريخ التسجيل : Feb 2013
 رقم العضويـة : 5192
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 15
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 20
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :20
يسمينة is on a distinguished road

يسمينة غير متواجد حالياً

افتراضي

بارك الله فيك اختي الكريمة ونسال الله تعالى ان يرزقنا الصبر والرضى عند الابتلاء






    رد مع اقتباس

قديم 06-03-13, 07:23 PM   #5
أم أحمد المصرية
أم المعهد (مديرة الهيئة التعليمية )

الصورة الرمزية أم أحمد المصرية
 بيانات :- أم أحمد المصرية
 تاريخ التسجيل : Feb 2011
 رقم العضويـة : 2436
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 23,048
 بمعدل : 9.58 في اليوم
 معدل التقييم : 77
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :77
أم أحمد المصرية will become famous soon enough

أم أحمد المصرية غير متواجد حالياً

اوسمتي
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرا الأخت الفاضلة فيفي على هذا المشاركة القيمة


















التوقيع



 

    رد مع اقتباس

قديم 14-03-13, 03:13 PM   #6
أمة العزيز
مراقبة عامة
 بيانات :- أمة العزيز
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 رقم العضويـة : 2567
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 934
 بمعدل : 0.39 في اليوم
 معدل التقييم : 24
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :24
أمة العزيز is on a distinguished road

أمة العزيز غير متواجد حالياً

اوسمتي
افتراضي

ولو كشف الله لنا غطاء الغيب ما اخترنا إلا ما أختار الله لنا..
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا..
واجعلنا من الصابرين..
والحمد لله على نعمه التي لا تحصى..

بارك الله فيك اختنا فيفي على المشاركة القيمة..


















التوقيع

النور المبين في سيرة خاتم المرسلين

 

    رد مع اقتباس

قديم 10-07-15, 01:36 PM   #7
دكتورة ام كلثوم
رئيســة المراقبات
 بيانات :- دكتورة ام كلثوم
 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 2865
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 26,293
 بمعدل : 11.45 في اليوم
 معدل التقييم : 76
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :76
دكتورة ام كلثوم will become famous soon enough

دكتورة ام كلثوم غير متواجد حالياً

اوسمتي
افتراضي








فليست الصحة الدائمة دليل رضا الله ، وإنما دليل رضا الله الاستقامة على دينه ، والاجتهاد في طاعة الله سبحانه وتعالى .




إن معرفتك بهاتين الحقيقتين :
1ـ أن مرضك ليس لهوانك على الله ، بل أنت كريم عليه سبحانه .
2ـ أن مرضك يكفر الله به ذنوبك ، ويعلي به درجتك ، وهو علامة على حب الله لك .



إن معرفتك بهاتين الحقيقتين يريحك ، ويسعدك ، فالمرض قدر الله ، وهو علامة على حب الله لك .

وبعد أن أوضحت هاتين الحقيقتين أسوق عدة نصائح مهمة للمريض وللسليم ، ولكل مسلم ، فبهذه النصائح :

1ـ يمن الله بنعمة الشفاء على المريض .
2ـ ويديم سبحانه نعمة الصحة على السليم .
3ـ ويرضى سبحانه وتعالى عن كل من التزمها


دمتم فى صحة من الله وعافية

جزيت الجنة




شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... غاليتنا




















التوقيع

 

    رد مع اقتباس

قديم 07-08-16, 05:47 PM   #8
دكتورة ام كلثوم
رئيســة المراقبات
 بيانات :- دكتورة ام كلثوم
 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 2865
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 26,293
 بمعدل : 11.45 في اليوم
 معدل التقييم : 76
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :76
دكتورة ام كلثوم will become famous soon enough

دكتورة ام كلثوم غير متواجد حالياً

اوسمتي
افتراضي


شكر الله لكم وبارك الله فيكم
هذا العطاء القيم النافع
وتقبل الله منكم ورفع قدركم
جعله الله في ميزان حسناتكم ءاااامين


















التوقيع

 

    رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, اامرض, يحبك

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الافتقار إلى الله .. لبّ العبادة أم أحمد المصرية رُكْن الْفِقْه وَالْحَدِيْث 14 01-08-17 01:05 AM
"مكانة الصحابة في الإسلام" للشيخين محمد العريفي وعثمان الخميس عصام أبو منار رُكْن تَرَاجِم وَسِيَر الْأَوَّلِيْن 14 23-03-17 12:46 PM
سيرة أبي بكر الصديق رصي الله عنه أم أحمد المصرية رُكْن تَرَاجِم وَسِيَر الْأَوَّلِيْن 3 23-06-13 03:59 AM
أحكام وآداب عيد الأضحى بنت المعهد الْرُّكْن الْعَام 3 24-10-12 07:32 PM
نصيحة توجيهية بين يدي الحاج والمعتمر أم قتادة الجزائرية رُكْن الْفِقْه وَالْحَدِيْث 2 07-10-12 10:36 PM


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:22 AM